كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الله: ما غضب خالي سالم إلا من شيء.
فاعترفت له فضحك هو وجلساؤه ووهب لي فخرجت فإذا أشعب قد لقي سالما فقال:
ويحك! ألم تأكل عندي الهريسة؟
قلت: بلى.
فقال: والله لقد شككتني (1) .
وحكى الأصمعي: أن أشعب مر في طريق فعبث به الصبيان فقال: ويحكم! سالم يقسم جوزا أو تمرا.
فمروا يعدون فغدا أشعب معهم وقال: ما يدريني لعله حق (2) .
مات سالم: في سنة ست ومائة.
قاله: ابن شوذب وعطاف بن خالد وضمرة وأبو نعيم وعدة.
زاد بعضهم: في ذي القعدة.
وقال بعضهم: في ذي الحجة فصلى عليه هشام بن عبد الملك بعد انصرافه من الحج.
وقال خليفة وأبو أمية بن يعلى: سنة سبع ومائة.
وقال الهيثم بن عدي وأبو عمر الضرير: سنة ثمان.
والأول أصح.
قال الحافظ ابن عساكر (3): قدم سالم الشام وافدا على عبد الملك ببيعة والده له ثم قدم على الوليد ثم على عمر بن عبد العزيز.
قال يحيى بن سعيد: قلت لسالم في حديث: أسمعته من ابن عمر؟
فقال: مرة واحدة! أكثر من مائة مرة (4) .
__________
(1) أورده ابن عساكر مطولا مع خلاف يسير في ترجمة أشعب 3 / 28 آ.
(2) انظر ابن عساكر 3 / 29 ب.
(3) في تاريخه 7 / 12 آ.
(4) المعرفة والتاريخ 1 / 554 وابن عساكر 7 / 14 آ ولفظهما: " نعم وأكثر من مئة مرة ".